أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
34
معجم مقاييس اللغه
باب الزاء والواو وما يثلثهما زوى الزاء والواو والياء أصلٌ يدلُّ على انضمامٍ وتجمُّع . يقال زوَيت الشَّىءَ : جمعته . قال رسول اللَّه * صلى اللَّه عليه وآله : « زُوِيتِ الأرضُ فأُرِيتُ مَشارِقَها ومغارِبَها ، وسيبلغُ مُلْكُ أمّتى ما زُوِىَ لي منها » . يقول : جُمِعت إِليّ الأرضُ . ويقال زَوَى الرجلُ ما بين عينيه ، إِذا قبضَه . قال الأعشى : يزيدُ يُغضُّ الطَّرْف دونى كأنَّما * زَوَى بين عينيه علىَّ المحاجمُ « 1 » فلا ينبسِطْ مِن بين عينَيكَ ما انزَوَى * ولا تَلقَنى إلّا وأنفُكَ راغمُ ويقال انْزَوتِ الجِلدةُ في النار ، إذا تَقَبَّضت . وزَاوية البيت لاجتماع الحائِطَين « 2 » . ومن الباب الزِّىّ : حُسْن الهيئة . ويقال زوى الإِرثَ عن وارثِه يَزوِيه زَيًّا . ومما شذَّ عن هذا الأصل ولا يُعلم له قياسٌ ولا اشتقاق : الزّوْزَاة : حُسن الطرد « 3 » ، يقال زَوْزَيْتُ به .
--> ( 1 ) ديوان الأعشى 58 واللسان ( زوى ) . ( 2 ) في المجمل : « وزاوية البيت سميت للاجتماع » . ( 3 ) في المجمل واللسان : « شبه الطرد » .